2 فبراير 2026

سجّلت السدود المغربية، إلى غاية الحادي والثلاثين من يناير، تحسنًا ملحوظًا في مخزونها المائي، حيث تجاوزت الكمية الإجمالية عشرة مليارات متر مكعب، محققة زيادة تقارب مئة وعشرين في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر إيجابي على تعافي الوضع المائي بالمملكة.
وبلغت نسبة الملء الوطنية واحدًا وستين فاصل ثلاثة في المئة، مقابل سبعة وعشرين فاصل ستة في المئة خلال يناير من العام الماضي، مدفوعة بتدفقات مائية قوية شهدتها عدة أحواض مائية خلال الأسابيع الأخيرة، نتيجة التساقطات المطرية المهمة.
وأظهرت المعطيات الرسمية أن عددًا من السدود الرئيسية عرف واردات مائية معتبرة، من بينها سد الوحدة الذي استقبل نحو مئة وأربعة وستين فاصل سبعة ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى تسعين فاصل تسعة في المئة، كما سجل سد إدريس الأول إضافة تقارب ثمانية وعشرين مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى خمسة وستين فاصل واحد في المئة.
ويعكس هذا التحسن أثر الأمطار الأخيرة في تعزيز الأمن المائي بالمغرب، ودعم احتياجات الشرب والري وتوليد الطاقة، إضافة إلى تخفيف الضغوط التي شهدها القطاع المائي خلال فترات الجفاف السابقة.