25 يناير 2026

احتُفل أمس بـ اليوم العالمي للثقافة الإفريقية وثقافة ذوي الأصول الإفريقية، تحت شعار: «الثقافة الإفريقية، محرك للسلام والوحدة والتنمية المستدامة». ويأتي الاحتفال في ظل تحديات العولمة التي قد تؤثر على خصوصيات بعض الثقافات الإفريقية.
وأكد الكاتب والصحفي ورئيس مجلس فاست إفريقيا الدولي، نوكي دجيدانوم، أهمية حماية التراث الثقافي الإفريقي وتعزيز قيمه، مشيراً إلى الدور المحوري للفنون، وخاصة الموسيقى والرقص، في الحفاظ على الهوية الثقافية ونقلها إلى الأجيال الشابة.
وأشار دجيدانوم إلى التنوع الثقافي الكبير في القارة، حيث تضم 54 دولة غنية بالتراث الفني واللغوي، فيما تضم تشاد وحدها أكثر من 200 مجموعة إثنية ولغوية، ما يعكس ثراء التراث الثقافي الإفريقي.
وشدد على ضرورة إدراج الثقافة ضمن الأولويات الوطنية، مع توفير الموارد المالية والبشرية اللازمة لحمايتها وصونها، مؤكداً أن الثقافة تشكل أساس التنمية وبناء الهوية، وأن إسهامات الثقافة الإفريقية في العالم، لا سيما عبر الجاليات في المهجر، تثبت قيمتها وانتشارها العالمي.