POA logo

أديس أبابا تستعد لانتخابات 2026 وسط مراقبة إفريقية واسعة

29 مايو 2026

أديس أبابا تستعد لانتخابات 2026 وسط مراقبة إفريقية واسعة

تشهد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تصاعدًا في الحراك الانتخابي مع نشر بعثات مراقبة تابعة للاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيغاد قبيل الانتخابات العامة الإثيوبية المقررة في الأول من يونيو 2026.

ووصلت بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات، برئاسة الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، إلى إثيوبيا لمتابعة العملية الانتخابية، إلى جانب بعثة الإيغاد التي تقودها الدكتورة سبيسيوزا وانديرا كازيبوي، في خطوة تعكس تنامي الدور الإفريقي في دعم الحوكمة الديمقراطية بالقارة.

الأخبار الموصى بها

  • منظمات المجتمع المدني: الانتخابات الإثيوبية جرت بمصداقية وشفافية عالية

  • اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان: الانتخابات تُجرى وفق معايير حقوق الإنسان دون تسجيل انتهاكات حتى الآن

  • قيادات حزبية ومرشحون بارزون يشيدون بسير الانتخابات الإثيوبية وسط أجواء هادئة

  • قيادات معارضة تشارك في التصويت وتشيد بالأجواء السلمية للانتخابات الإثيوبية

  • رئيسة المجلس الوطني للانتخابات: الانتخابات الإثيوبية تُجرى بحرية ونزاهة وتعكس إرادة الشعب

ويؤكد حضور المراقبين الأفارقة تزايد اعتماد القارة على مؤسساتها الإقليمية في الإشراف على العمليات الانتخابية وتعزيز معايير الشفافية والمصداقية والمشاركة السلمية بما يتماشى مع الخصوصيات الإفريقية.

وبحسب المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، فقد سجل أكثر من 50 مليون ناخب أسماءهم للمشاركة في الانتخابات، في زيادة ملحوظة مقارنة بالاستحقاقات السابقة، ما يعكس ارتفاع مستوى المشاركة السياسية في البلاد.

وتشهد الانتخابات منافسة بين 47 حزبًا سياسيًا و73 مرشحًا مستقلًا على مقاعد البرلمان الفيدرالي والمجالس الإقليمية، وسط اهتمام محلي وإقليمي واسع بمآلات العملية الانتخابية وتأثيراتها على مسار التحول الديمقراطي في إثيوبيا والمنطقة.

وخلال الفترة التي سبقت الاقتراع، خصصت وسائل الإعلام الإثيوبية مساحات واسعة للحملات الانتخابية، ما أتاح للأحزاب عرض برامجها والتواصل مع الناخبين، فيما ساهمت المناظرات العامة التي نُظمت بعدة لغات في توسيع المشاركة المدنية وتعزيز الحوار السياسي على المستوى الوطني.

ويرى مراقبون أن الانتخابات الحالية تمثل اختبارًا مهمًا لاستقلالية المؤسسات الانتخابية ومصداقية العملية الديمقراطية في إثيوبيا، خاصة في ظل الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي شهدتها البلاد خلال السنوات السبع الماضية.

فمنذ التغيير القيادي عام 2018، شهدت إثيوبيا انفتاحًا سياسيًا أوسع شمل تعزيز التعددية الحزبية، وتوسيع هامش حرية الإعلام، وإعادة هيكلة عدد من المؤسسات، بما في ذلك الجهود الرامية إلى تقوية المجلس الوطني للانتخابات.

كما رافقت هذه التحولات إصلاحات انتخابية هدفت إلى تحسين الشفافية والشمولية وزيادة المشاركة الشعبية، إلى جانب عودة جماعات معارضة وتأسيس أحزاب سياسية جديدة.

وباعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي، تظل إثيوبيا ذات أهمية استراتيجية بالنسبة لمنطقة القرن الإفريقي ومسار التكامل القاري، ما يجعل استقرارها السياسي وتقدمها الديمقراطي محل متابعة واسعة داخل إفريقيا وخارجها.

وتعكس مشاركة الاتحاد الإفريقي والإيغاد في مراقبة الانتخابات التزامًا متزايدًا من المؤسسات الإفريقية بدعم الديمقراطية وتعزيز الشرعية الانتخابية عبر آليات تقودها القارة نفسها، في وقت تُنظر فيه الانتخابات الإثيوبية كمرجع مهم لمسار الديمقراطية الإفريقية وتطور مؤسساتها السياسية.


اخبار مشابهة

الأخبار الرائجة