9 مايو 2026

بحث الأمين التنفيذي لمنظمة “إيغاد” ورقنيه جبيهو مع نائب رئيس مجلس السيادة السوداني مالك عقار في جيبوتي، قضايا مؤسسية تتعلق بمنظمة التنمية الحكومية لدول شرق إفريقيا وعودة السودان إلى أنشطتها، في إطار جهود دبلوماسية إقليمية متواصلة لإعادة انخراط الخرطوم في مسارات المنظمة.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تعمل فيه “إيغاد” على تعزيز التواصل مع السودان ضمن تحركات إقليمية تهدف إلى دعم الاستقرار والسلام في المنطقة، رغم التحديات المرتبطة بالأزمة المستمرة في البلاد.
وكانت “إيغاد” قد أعلنت في 9 فبراير 2026 أن السودان قرر استئناف مشاركته الكاملة في أنشطة المنظمة، منهياً تعليق عضويته الذي بدأ في يناير 2024، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون مع آليات السلام والتنمية الإقليمية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الأزمة في السودان منذ أبريل 2023، نتيجة الصراع بين القوات العسكرية المتنازعة، والذي تسبب في نزوح واسع وتدهور الأوضاع الإنسانية وامتداد تداعياته إلى منطقة القرن الإفريقي.
وفي هذا السياق، تواصل “إيغاد” جهودها الدبلوماسية للتنسيق مع مختلف الأطراف السودانية بهدف دعم الحوار وخفض التصعيد.
وفي بيان نشره على منصة “إكس”، قال ورقنيه جبيهو إن مباحثاته مع مالك عقار ركزت على تعزيز الجهود الإقليمية لإنهاء القتال في السودان ودعم مسار السلام والاستقرار والتعافي.
وأكد جبيهو التزام المنظمة بالحلول القائمة على الحوار، مشددًا على أن تحقيق سلام مستدام يتطلب عملية سياسية شاملة وتعاونًا إقليميًا يعكس تطلعات الشعب السوداني.